منتدى الشهيد العظيم مارجرجس
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى الشهيد العظيم مارجرجس


 
البوابةالرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 تابع قصص هادفه من كتب الراهب كاراس المحرقى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
Admin



عدد الرسائل : 1197
العمر : 40
العمل/الترفيه : c.eng
المزاج : good
تاريخ التسجيل : 23/02/2008

تابع قصص هادفه من كتب الراهب كاراس المحرقى Empty
مُساهمةموضوع: تابع قصص هادفه من كتب الراهب كاراس المحرقى   تابع قصص هادفه من كتب الراهب كاراس المحرقى Emptyالسبت أكتوبر 25, 2008 10:02 pm

ملك الجهال من كتاب اللذة الوهمية
عاش أحد الأُمراء حياة هى سلسلة من المتع واللذات، وكانت هوايته المُفضّلة الاستهزاء بالناس!! ففي إحدى المرات أراد أن يسخر بعبيده فجمعهم أمامه وقال بكل احتقار: أُريد أن أمنح أحدكم لقب " ملك الجهّال "، فمن يا تُرى يستحق هذا الإكرام العظيم؟! فلمَّا سكت الجميع أمر بإحضار عبد مسكين ليقف أمامه وأعطاه صولجاناً لكي يُبرهن أنَّه " ملك الجهّال " وأعطاه الحرية أن يُعطيه لمن يراه أجهل منه، ويتنازل له عن لقب " ملك الجهّال " فقال العبد سمعاً وطاعة يا مولاي.. وتمر الأيام وبعد زمن قليل مرض الأمير، فأتى العبد الذي صار لقبه " ملك الجهّال "، ووقف بجانب سريره حزيناً، فلمَّا نظره الأمير قاله له: إني سأسافر فى رحلة طويلة، فأجاب العبد: هل إلى الأبدية؟ أجاب الأمير: نعم، فقال له " ملك الجهّال ": ومتى سوف ترجع؟ فقال الأمير: للأسف الشديد لن أرجع مرّة ثانية، فسأله الجاهل: وهل استعديت لهذه الرحلة الطويلة؟ أجابه: لا!‍‍‍‍‍! عندئذ قال له " ملك الجهّال " بكل سخرية: خذ إذن هذا الصولجان لأنَّك حقاً أجهل مني!! فالجاهل ليس هو ذلك العبد المسكين، إنَّما الجاهل الحقيقيّ هو الأمير، الذي أفنى حياته في لذات وشهوات مصيرها الفناء، فماذا انتفع من لذاته؟! وهل شفته شهواته من أمراضه؟!
العاقل ولذة الخطية من كتب كتاب اللذة الوهمية
إنَّ رجلاً بينما هو سائر في الطريق رأى أمامه حيواناً مفترساً، وهو فى حالة غضب، فنجا منه قبل أن يفترسه، وبينما هو يجرى مُسرعاً سقط في بئر عميقة فبسط يديه، وتعلّق بغصنين كانا قد غُرسا بجانبها، ولمَّا أمسك بهما بشدة ظن أنَّه قد نجا من الخطر، لكنَّه نظر فأبصر فأرين وهما مربوطان لا ينفكان، يأكلان هذين الغصنين اللذين كان ممسكاً بهما، ثم نظر إلى أٍسفل البئر فرأى تنيناً جسيماً ينفث ناراً وعيناه تتقدان وقد فتح فاه ليبتلعه، ثم حوّل نظره إلى الموطيء الذي كان واقفاً عليه، فإذا بأربع أفاعٍٍٍ أطلعت رؤوسها من أوكارها فى الحائط، الذي كان متوكئاً عليه، وأخيراً رفع عينيه فرأى نحلاً كان قد كـوّن عسـلاً يقطر من الشجرة هو رمز لحلاوة الخطية التي تجذب الإنسان ولا تسمح له أن يهتم بخلاص نفسه فذاقه وتلاهى به عن التفكير فى عاقبة أمره.
فهل إنسان مثل هذا يُعد عاقلاً؟‍‍! لو كان عاقلاً ما كان قد نظر إلى لذة العسل الوقتية، متناسيّاً الموت الذي سينقض عليه كالوحش بعد لحظات قليلة، لكي يلقي به فى جهنم، حيث لا متع ولا لذات هناك بل حزن وبكاء وصرير أسنان..!
الخطية مرض مشوّه من كتاب شوكة الخطية
طُلب من أحد مصوري فرنسا أن يرسم صورة ترمز للطهارة فأختار طفلاً ذا صورة ملائكية له من العمر 5 سنوات فرسم صورة له وكتب تحتها رمز الطهارة، وبعد 20 سنة طُلب من نفس الفنان أن يرسم صور تمثل النجاسة، فذهب إلى خمَّارة وجال ببصره فرأى شخصاً له عينان غائرتان ووجهه مصفر وسحنته قبيحة.. فاصحبه إلى بيته واتفق معه أن يرسم له صورة مقابل مبلغ من المال فوافق الرجل.. وحدث أثناء الرسم أنهما تجاذبا أطراف الحديث وكان موضوع الحديث هو حياة الرجل، فبينما كان الرجل يسرد قصة حياته انتفضت يد الرسام حتى سقطت الريشة من يده، لأنه عرف أن الشخص الذي يرسم له صورة الآت كرمز للنجاسة هو ذلك الطفل الذي قدّم صورته منذ 20 سنة كرمز للطهارة، وكان سبب ذلك التغيير في خلقته إنما هو الخطية.
عندما تموت المشاعر من كتاب شوكة الخطية
يُحكى أن موظفاً أدمن شرب الخمر فضعفت قواه العقلية، ولما ظهرت عليه علامات الاختلال وعدم الدقة، رُفت من عمله فأصبح عاطلاُ، وإذ كان مسرفاً افتقر وساءت حالته، وكان ذلك سبباً لوفاة زوجته التي تركت له ابنة لا تتجاوز من العمر سنتين، إلاَّ أنها هى الأخر قد ماتت بعد زمن قصير بسبب إهمال والدها لها، فلما علم كاهن الكنيسة التي كانت بجوار الأسرة ذهب مع أحد الأتقياء واشتروا كفناً لأنه كان يعلم بحالة الوالد وذهبا إلى المنز لتكفينهاٍ، وحدث قبل أن يخرجوا لتشييع الجنازة أن ترك الكاهن الأب أمام جثة ابنته وقتاً لعله يتأثر بمنظرها ويتوب، وقد كان فتركه وأغلق باب الغرفة.. ثم بعد مضى ربع ساعة فتح الباب وأخذ الجثة وخرج مع المشيعين، لكنهم لاحظوا وهم في الطريق أن والد الطفلة لم يكن بين المشيعين لجنازة ابنته!!! فبحثوا عنه بعد الدفن فوجدوه في الخمَّارة ملقى على الأرض، فسألوا صاحب الخمًّارة : من أين أتاك بالنقود التي أعطيته بها خمراً؟! فأرهم حذاء أبيض، وهنا كانت المفاجأة التي لم يتوقعها أحد، ففي الوقت الذي ترك الكاهن الوالد أمام جثة ابنته لعله يتأثر لموتها ويتوب، انتزع الحذاء من رجليها ليبيعه ويسكر بثمنه!! فإلى هذه الدرجة تميت الخطية الشعور من قلب الخاطيء
قطع لسانه لكي لا يسقط في الخطية من كتاب شوكة الخطية
حدث أثنا الاضطهاد الذي شنّه الامبراطور ديسيوس على المسيحيين، أن فشل أحد الولاة أن يثني شاباً قبطياً عن إيمانه، فسلمه إلى ساقطة شريرة لتسقطه في الخطية، فطلبت أن يرسلوا الشاب إلى بستان وينصبوا سريرا مفروشاً بالحرير وحوله ورود ورياحين وجداول مياه.. ثم أمرت أن يربطوا يدى الشاب ورجليه بمنديل من الحرير، وبغير حياء اندفعت إليه تريد أن تسقطه، أما هو فكان يُظهر لها كل جفاء ولكنها استمرت بقوة في إغراءه، فلما ضاقت المسالك بالشاب ولم يجد وسيلة للهرب من هذا الشر وخاف على طهارته، ضغط على لسانه بأسنانه وبصق الدم في وجه المرأة، فتملكها الرعب فهربت، أما هو فحفظ طهارته مفضلاً أن يهلك عضواً من جسده ولا يترك كل جسمه ونفسه للهلاك الأبدي
الموت لا الخطية من كتاب شوكة الخطية
في أثناء الاضطهادات التي عمّت مصر سنة (749م) دخل جنود مروان بن محمد آخر الخلفاء الأمويين دير للعذارى نواحى أخميم، وبعد أن نهبوه أرادوا اغتصاب راهبة تدعي فيرونيا فتنوا بجمالها! أما هى فاستمهلتهم قليلاً ودخلت قلايتها وألقت بذاتها بين يدي الله باكية، طالبة الخلاص من الدنس ثم خرجت إليهم بحيلة ألا وهى: أن يتركوها لعبادتها مقايل جميلاً تعطيه لهم تعلمته من أسلافهم، وهو زيتاً تقتنيه إذا دهن به أحد أى جزء من جسمه فإن السيوف لا تعمل فيه، ولكي تبرهن على ذلك دهنت عنقها وطلبت أن يضرب أحدهم بسيفه على عنقها، فكانت النتيجة أن انفصلت رأسها عن جسدها، فاعترى الجنود خوفاً شديداً وندموا على ما فعلوه وغادروا الدير بعد أن تركوا ما نهبوه
المحبة لا تسقط أبدا من كتاب الشهوة والحب
يُحكى عن القديس " أندرونيكوس " أنَّه كان يقطن الصحراء، وكعادته كان يخرج من مغارته عند الغروب للتأمل.. وفى إحدى المرات بينما كان القديس يسير في الجبل، رأى أسداً يُزمجر فخاف منه وابتعد قليلاً عنه، وأخذ يُصلّي لله وهو يرشم ذاته بعلامة الصليب، إلاَّ أنَّه لاحظ أنَّ الأسد رابض على الأرض وغير قادر على المشي، فلابد أنَّ رجله قد أصابها شيء، فلمَّا رأى شدة توجُّعه اقترب منه، وإذا بشوكة كبيرة تغوص في إحدى رجليه، فعندما نزعها هب الأسد مسرعاً بعيداً عنه!! وتمر الأيام.. ويُقبض على القديس في أيام الاضطهاد ويُلقى في جُب الأُسود الجائعة، وتشاء العناية الإلهية أن يكون في الجُب ذلك الأسد، الذي قد صنع معه معروفاً، ونزع الشوكة التي كانت تؤلمه من رجله، وكم كانت المفاجأة مثيرة، عندما رفض الأسد أن يلتهم القديس " أندرونيكوس " على الرغم من شدّة جوعه بل في منظر لا يتجسد بقلم كاتب عانقه وأخذ يُداعبه! إذ عرفه من رائحته ولم ينسَ ما فعله معه! إنَّها المَحبَّة التي لا تسقط أبداً حتى مع الحيوانات المفترسة!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://margerges1.yoo7.com
 
تابع قصص هادفه من كتب الراهب كاراس المحرقى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الشهيد العظيم مارجرجس :: منتدى الراهب كاراس المحرقى :: المكتبه-
انتقل الى: